سماعات رأس عازلة للضوضاء للأطفال
ضوضاء أقل، راحة أكبر
يجد بعض الأطفال أن الضوضاء اليومية، مثل ضوضاء الصف الدراسي أو الموسيقى الصاخبة أو أصوات الآلات الموسيقية، عالية جدًا ومزعجة، بل ومؤلمة أحيانًا. في مثل هذه الحالات، يصعب عليهم الاسترخاء أو التركيز أو حتى الاستمتاع بالنشاط.
تُخفّض سماعات Maagaliالضوضاء المحيطة بحوالي 25 ديسيبل، مما يسمح للطفل بالبقاء في مكانه والمشاركة بتركيز أكبر. بالنسبة للعديد من الأطفال، هذا هو الفرق بين مغادرة الفعالية في منتصفها والبقاء فيها.
تعمل سماعات الرأس بدون بطاريات أو كهرباء. تحيط الوسائد المبطنة بالأذن بالكامل وتحجب جزءًا من الضوضاء. يمكن تعديل عصابة الرأس لتناسب حجم الرأس، وعند الانتهاء من الاستخدام، يمكن طي السماعات إلى حجم صغير، مما يجعلها سهلة الحمل إلى رياض الأطفال والمدرسة والرحلات والفعاليات.
لماذا تُفيد سماعات الرأس؟
لدى الأطفال ذوي الحساسية السمعية، يعالج الدماغ الأصوات بمستوى صوت أعلى. فالضوضاء التي بالكاد يلاحظها الآخرون قد تبدو لهم مزعجة ومسببة للتوتر. ويساعد خفض مستوى الصوت على تهدئة الجسم، مما يمنح الطفل مساحة أكبر للتركيز على ما يفعله.
ماذا يقول البحث؟
الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد: في دراسة يابانية، استخدم 21 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عامًا، يعانون من حساسية الصوت، سدادات أذن بسيطة وغير فعّالة، مثل سداداتنا، لمدة أسبوعين. وأفاد أولياء الأمور والمعلمون بتحسن ملحوظ في قدرة الأطفال على التأقلم مع الضوضاء، مقارنةً بفترة لم يستخدموا فيها سماعات الرأس. اقرأ الدراسة.
الاسترخاء الجسدي: في دراسة أمريكية صغيرة، ارتدى الأطفال سماعات عازلة للضوضاء في المنزل والمدرسة والأماكن العامة. وعند ارتدائهم لها، ظهرت عليهم علامات فسيولوجية أقل للتوتر، حتى مع ازدياد ضوضاء البيئة المحيطة. اقرأ الدراسة
كلا الدراستين صغيرتان، ولم يوافق جميع الأطفال على ارتداء سماعات الرأس. لذلك، من المهم تعريف الطفل بها تدريجياً ومراعاة ما يناسبه.
من هم الأشخاص الذين تناسبهم هذه السماعات؟
الأطفال الذين لديهم حساسية للأصوات العالية أو المفاجئة
الأطفال الذين يسبب لهم الضجيج إرهاقًا حسيًا
الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد والذين لديهم حساسية للضوضاء البيئية
الأطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، والذين يؤثر الضجيج على تركيزهم
الأطفال الذين يحتاجون إلى الهدوء للراحة أو الاسترخاء
متى يمكن استخدامها؟
في الفصل الدراسي، وفي رياض الأطفال، وفي البيئات التعليمية
في المناسبات والمسرحيات وحفلات الزفاف والأماكن المزدحمة
أثناء السفر والرحلات الجوية
أثناء أداء الواجبات المنزلية أو أي نشاط يتطلب تركيزًا
في أي وقت يشعر فيه الطفل أن البيئة صاخبة للغاية بالنسبة له
لماذا نحبهم؟
يقلل الضوضاء بحوالي 25 ديسيبل: لا يحتاج إلى بطاريات ولا إلى شحن، جاهز للاستخدام دائمًا.
راحة تدوم طويلاً: وسائد مبطنة تحيط بالأذن بأكملها، ووزنها 160 جرامًا فقط.
مناسب للنمو: عصابة رأس قابلة للتعديل لتناسب حجم الرأس.
قابلة للطي: يمكن وضعها بسهولة في الحقيبة.
أكثر أماناً من سدادات الأذن: فهي لا تدخل قناة الأذن، ويصعب ابتلاعها أو فقدانها.
تصميم يحبه الأطفال: مطبوعات ملونة برسومات، على خلفية وردية أو زرقاء أو سوداء.
من المهم معرفة ذلك
تُخفف سماعات الرأس الضوضاء، لكنها لا تعزل الصوت تمامًا، لذا يبقى الطفل على اتصال بمحيطه. مع ذلك، فهي تُخفف أيضًا الأصوات المهمة، لذا لا ينبغي الاعتماد على سماع الطفل للمكالمات أو الإنذارات أثناء استخدامها.
من المستحسن تعريف طفلك بسماعات الرأس في المنزل، في جو هادئ، قبل استخدامها في مكان صاخب. يُنصح باستخدامها عند الحاجة فقط، وليس طوال اليوم، حتى يعتاد الطفل تدريجيًا على الأصوات الطبيعية. إذا كانت لديك أي استفسارات بخصوص طفل معين، يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي أو أخصائي النطق مساعدتك في تعديل طريقة استخدامها.
تفاصيل المنتج
النوع: سماعات رأس واقية سلبية، بدون بطاريات
تقليل الضوضاء: حوالي 25 ديسيبل
العمر الموصى به: 4 سنوات فما فوق
الوزن: 160 غرام
القوس: قابل للتعديل والطي
المادة: بلاستيك ABS متين، مع وسائد أذن مبطنة
الألوان: الوردي والأزرق والأسود، بنقشة مطبوعة
الاستخدام والسلامة
تأكد من أن الوسائد تحيط بالأذن بالكامل وأنها لا تضغط بشدة أو تسبب ألمًا.
يقلل وضع الشعر أو القبعة أو النظارات بين الوسادة والأذن من تقليل الضوضاء.
ينبغي على الأطفال الصغار استخدام سماعات الرأس تحت إشراف الكبار.
نظف الوسائد بقطعة قماش مبللة وخزنها في مكان جاف.
في Maagali، إلى جانب المنتج تجدون أيضًا المعرفة والتوجيه ومكانًا للاستشارة.

